وقد فكر هذا الخنزير الأحمق في الهجوم على مكة والمدينة النبوية وأعد أسطولًا لذلك وقام بغارات مجرمة على قوافل الحجيج، فأقسم"صلاح الدين"على أن يقتل هذا الكلب بيده إذا ظفر بيده، وجاء يوم الوفاء يوم"حطين"العظيم سنة 583 هجرية، حيث وقع هذا الكلب في الأسر، وقال صلاح الدين بعزة المؤمن المدافع عن نبيه وأمته: أنا أنوب عن الأمة في الانتصار لرسولها ثم ضرب عنق أرناط بسيفه فأطارها وأطار معها أفئدة باقي الأسرى الصليبيين
عاقبة أحمد القادياني- لعنه الله -
هذا الدجال الكاذب المحتال الذي ادعى النبوة غلام أحمد ميرزا القادياني، العميل الإنجليزي الذي تم تجنيده لإفساد عقائد المسلمين، كان هذا الدجال يفضل نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول عن نفسه:
له خسف القمر المنير وإن لي غسا القمران المشرقان أتنكر
ويرفع نفسه فوق النبي صلى الله عليه وسلم ويقول إنه أكمل وأعظم من الرسول صلى الله عليه وسلم، فهلك هذا الدجال بالطاعون وجاءه أجله المقدور في بيت النجاسات وهو يقضي حاجته، وكانت النجاسة تخرج من فيه قبل موته وذلك في 26 مايو 1908 ميلادية.
سب النبي - صلى الله عليه وسلم - و احتقر فذُبح كما تُذبح البقر
عاقبة شاتم الرسول (القربان الصليبي)
وهذا صليبي حاقد على الإسلام ورسول الإسلام وعلى المسلمين فتعرض للحجيج وسلب أموالهم وقطع الطريق المؤدية إلى ذلك بل أخذ يسب النبي - صلى الله عليه وسلم - من رفع الله شأنه وأعلى قدره فيأتي سفيه لينال من قمة القمم ومن شرف الشره فيكون جزاؤه أن يذبح عند حجرة النبي كما تذبح البقر ففي أثناء الحملة الصليبية السادسة على دمياط سنة 615 هجرية، وبعد أن احتل الصليبيون دمياط وأقام الأمير الأيوبي محمد الكامل معسكره في المنصورة قبالة دمياط لمقاومة العدوان الصليبي، كان كل يوم يخرج كلب صليبي ويقف قبالة المعسكر الإسلامي ثم يبدأ
(1) - المكان الذي يقضي فيه حاجته من بول أو غائط