فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 48

تعالى عنهم أن النائم تطوف يده في نومه على بدنه فلا يأمن أنها مرت على نجاسة من دم بثرة أو قملة أو برغوث أو على محل الاستنجاء وما أشبه ذلك والله أعلم.) [1]

ومن جنود الرحمن التي دافعت عن سيد ولد عدنان - صلى الله عليه وسلم -ذلك الكلب الذي سطر التاريخ ذكره كما سطر الله تعالى ذكر كلب أصحاب الكهف في سورة الكهف، و صدق الله العظيم إذ يقول وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) [المدثر/31، 32] }

يقول ابن حجر - رحمه الله - ذكر عن جمال الدين إبراهيم بن محمد الطيبي أن بعض أمراء المغول تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغول فجعل واحد منهم ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم وهناك كلب صيد مربوط فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه وقال بعض من حضر هذا بكلامك في محمد صلى الله عليه وسلم فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد أن أضربه ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب مرة أخرى فقبض على زردمته فقلعها فمات من حينه فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفا من المغول [2]

سخر بالنبي والكبير المتعال فبال على نفسه في الحال

وتمر الأيام والسنون والله تعالى غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، ويتطاول غر مأفون ويسخر بالله بالكبير المتعال والنبي سيد الرجال فيقتص الله منه في الحال فيبول على نفسه ثم يصرع كما تصرع الأنعام ليفارق الحياة وهاك إحداث تلك الواقعة ...

(1) - بستان العارفين - ص 94

(2) - الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة - (ج 1 / ص 386)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت