فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 48

لواء السلم وزين به سماء العلم وجعله للدين ظهيرًا وظهرًا وللحق ظهيرة وظهرًا، فقابله قومه بالعناد وأخذتهم الحمية حمية الجاهلية ولكن الله الذي اصطفاه واختاره واجتباه اعتنى به في عالم الغيب وفي عالم الشهادة واجمع آية تدل على مدى عناية الله تعالى بنبيه قول -جل شأنه- {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} [الطور: 48]

و هذه رسالة لطيفة جمعت فيها ما يسره الله تعالى من فيض عنايته-سبحانه وتعالى-بنبيه-صلى الله عليه وسلم-و جاءت الرسالة في عدة فصول:

الفصل الأول العناية الربانية بصفوة البشرية في عالم الغيب

لقد كانت عناية الله تعالى بنبيه منذ بداية خلق ادم عليه السلام فقد اخذ العهد والميثاق على الأنبياء أن يؤمنوا برسالته وكان نبيا وأدم منجدل في طينته وبشر به في الكتب السابقة وهذا ما سنقف عليه في هذا الفصل بإذن الله تعالى

الفصل الثاني: العناية الإلهية بخير البرية في عالم الشهادة

أما العناية في عالم الشهادة فمنذ أن ولد -صلى الله عليه وسلم - إلى أن وافته المنية هو في المعية الربانية

الفصل الثالث: عصمة الله النبيه -صلى الله عليه وسلم-من القتل وانتقامه ممن نال منه:

وفي هذا الفصل نقف على عصمة الله تعالى لنبيه وحفظه من مكر وكيد أعدائه في حياته وبعد مماته

الفصل الرابع: محاولات أهل الكفر والبهتان سرقة جثمان النبي العدنان- صلى الله عليه وسلم-

و في هذا الفصل نبين للقارئ الكريم مدى عناية الله بالنبي - صلى الله عليه وسلم -في عالم البرزخ وكيف حفظه الله تعالى من شر الأشرار من الرافضة ومن الصليبين وكيف كشف الله تعالى مكرهم وفضح للعالمين غدرهم ولم لا والله تعالى يقول {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30]

فالله تعالى حفظ كتابه وحفظ نبيه-صلى الله عليه وسلم-فقال في كتابه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]

و قال عن نبيه -صلى الله عليه وسلم- {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [المائدة: 67]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت