من مواليد 1943 م بمدينة"غالكعيو"شمال شرقي الصومال، وينتمي الى واحدة من القبائل الصومالية الاربع، وهى: الدارود، وينحدر من فروعها"حاراتي"واحد فخوذها"ماجبرتين"، وهى ذات نفوذ سياسي ومالي كبير في الصومال. متزوج ولديه اربعة ابناء. وهو يجيد اللغات الايطالية والروسية والانجليزية، اضافة الى الصومالية، ويفهم العربية، لكنه لا يجيدها.
درس يوسف القانون في الصومال قبل ان يبأ دراسته العسكرية في الاتحاد السوفيتي وايطاليا، وانخرط في سلك الجيش في عهد الاستعمار، وهو في ريعان الشباب، وكانت تربطه زمالة عسكرية بكل من اللواءين محمد سياد بري، ومحمد فارح عيديد.
وعند قيام دولة الصومال المستقلة عام 1960 م باتحاد اقليم"ارض الصومال البريطاني" (شمال غربي البلاد) مع اقلين"الصومال الايطالي" (جنوب ووسط الصومال، حتى الشمال الشرقي) كان عبد الله يوسف من كبار ضباط الجيش الصومالي.
رفض المشاركة في تنفيذ انقلاب عسكري بزعامة (سياد بري) في اكتوبر 1969 م، بعد اغتيال الرئيس الصومالي (عبد الرشيد علي شارماركي) على يد احد مرافقيه، وعقب قيام (سياد بري) بالانقلاب العسكري في 12 أكتوبر زج بـ (عبد الله يوسف) ، (فارح عيديد) الى السجن، وبعد شهرين من سجنهما عرض (سياد بري) على (عيديد) منصبا دبلوماسيا في تنزانيا فخرج من السجن، كما عرض على (يوسف) تولي منصب سفير في المانيا، لكنه رفض فأبقاه في السجن حتى عام 1976 م، ومن ثمّ أطلقه ليعينه مديرا عاما في احدى المؤسسات الحكومية.
عاد الى الجيش في مطلع عام 1977 مع بداية التوتر العسكري بين الصومال واثيوبيا في النزاع على اقليم الصومال الغربي المعروف باوجادين - الذي تحتله اثيوبيا، وقاد القوات الصومالية في منطقة دولو جنوب غربي البلاد اثر اندلاع الحرب، واستطاع استرجاع اجزاء واسعة من اودادين، لكن الاتحاد السوفيتي حينها قرر التخلي عن حليفه سياد بري، ودعم الحليف الاخر"مانجيستو"؛ مما اضطره للانسحاب من اوجادين عام 1978 م.
في التاسع من ابريل 1978 م حاول تنفيذ انقلاب ضد سياد بري مع بعض الضباط، لكنه لم ينجح، وهرب الى كينيا مع الضباط الناجين، ومن ثمّ توجه الى اثيوبيا؛ حيث طلب من"مانجستو"المساعدة لإطاحة نظام سياد بري؛ فسمح له عبور الاراضي الاثيوبية لتنفيذ علميات عسكرية في المناطق الصومالية، واسس آنذاك اول تنظيم سياسي عسكري داخل الاراضي الصومالية.