فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 67

(1) الفروق الطبيعية في المواهب والكفايات.

(2) بقاء المزايا المكتسبة بواسطة البيئة والميراث.

خامسًا: بين ابن خلدون والدلجي:

ابن خلدون والدلجي رحمهما الله من علماء الاقتصاد المسلمين ويُعدُّ كل منهما رائدًا لهذا العلم غير أنهما ليسا بمكانة واحدة، بل هناك أوجه شبه بينهما، وأوجه اختلاف، ومن هنا أردنا أن نعقد هذه المقارنة لبيان أوجه الشبه والاختلاف بينهما.

أوجه الشبه:

(1) عاش ابن خلدون رحمه الله في مصر في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي، وأوائل القرن الخامس عشر وكذلك عاش الدلجي رحمه الله.

(2) عاش كل منهما في عصر المماليك، وكان هذا العصر يمتاز بكثرة المنازعات الداخلية بين الحكام المماليك.

(3) طرق الدلجي رحمه الله بعض مواضيع تشبه ما جاء في كتابات ابن خلدون مثل الكلام عن طرق المعاش الطبيعية وغير الطبيعية، والحديث عن الزراعة والتجارة والصناعة، وكذلك ابن خلدون رحمه الله طرق هذه الأبواب ..

أوجه الاختلاف:

(1) يمتاز ابن خلدون رحمه الله بكثرة تنقلاته بين الدول المتعددة في عصره مثل الأندلس وبلاد الغرب ومصر والشام.

(2) كتب ابن خلدون رحمه الله تاريخ حياته بنفسه، فأمكن للمؤرخين الوقوف على حياته، بينما لم يترك الدلجي رحمه الله شيئًا عن تاريخه، فغمض بذلك على الناس معرفة تاريخه.

(3) يُعدُّ ابن خلدون رحمه الله رائد علم الاجتماع بينما نرى الدلجي رحمه الله رائدًا من رواد التنمية.

(4) هناك كثير من الموضوعات الاقتصادية لم يطرقها الدلجي رحمه الله بينما طرقها ابن خلدون رحمه الله مثل النقود والأسعار والسكان.

(5) كتب الدلجي رحمه الله عن تاريخ بعض العلماء وضمنها في كتابه، بينما لم يكتب ابن خلدون عن أحد من العلماء إلا عندما يتخذه مرجعًا للكتابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت