بيد أن ثمة مجموعة من المعيقات التي تقف في وجه الذات العاشقة البطلة (الشاعر) ، في سعيها لامتلاك موضوعها الأثير لديها (حب الوطن) ، كما يتجلى ذلك واضحا في هذين المقطعين الشعريين اللذين يحيلان على حب الوطن:
ما صحة الوطن
حين تحفره الحرب بإزميل الردى
في رمشة ضوء؟
حين يتجرعني بحر الرصاص
في أوج الندى؟
هل تكفيني قهوة أمي
-هويتي-
كي أرمم الطريق إلى علتي؟
بربك؛ أيتها الحرب خففي قعقعة الخراب
ما اظن هذه الأوطان
إلا من جسدي ...
وتتمثل هذه المعيقات المعاكسة في الحرب بكل مفرداتها المشينة: (الغواية- القتل- الموت- أزيز الرصاص- -العسكر- القنابل- الحرب كبيرة- القسوة- زمن الخمر- الحدود-