العراة- الضحايا- الكبرياء- شظايا الموت- الحريق- لسعة الوميض- الذبح- القوة- النار- الكتب المدججة بالقنابل- الخيانة- أرض ملغمة بالحروب- المذياع- الغباء- الظمأ- النياشين- الشرنقة- إزميل الردى- قعقعة الخراب- ... )
في حين، تتمثل العوامل المساعدة للذات في المفردات التالية: (العالم قرية صغيرة- يمام- صديقي- جنة الشهداء- هديل حمام يطير- الشعراء- الشمس ... ) . أما الذات المعاكسة داخل القصيدة الشعرية، فتؤشر عليها مجموعة من الدوال اللغوية (غاويتي- التتار- العسكر- الجند- عناكب النار والتتار- عدوي- موزع النياشين ... ) .
بيد أن المرسل الحقيقي الذي يتحكم في هذا التركيب العاملي يتمثل في السلام. في حين، يتمثل المستفيد في الشعراء، والمتواصلين، والأصدقاء، وأبناء الوطن، كما يدل على ذلك مجموعة من المقاطع النصية التالية:
الآن ...
ماذا جنينا
من أسرار الحرب
وخطوات العسكر في ارتعاشة الربيع
إلا كلاما على أسرة تخجل من عريها ...