الحرب
تدق
بابك ... يا صديقي
تمهل، ربما
عيون العالم تفيض يماما.
السفن تمخر في اتجاه الشرق
وخيول القصب
تغرق
في الرمل
ما أقسى الحرب في زمن الخمر!
بل إن المستفيد أو المرسل إليه هو العالم قاطبة الذي تحول اليوم إلى قرية صغيرة:
العالم قرية صغيرة
لكن الحرب كبيرة
قد
تستغرق بعض الخيانة
ويمكن تشخيص هذه البنية العاملية في الخطاطة التالية: