فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 120

(1989 م) ، وأنسكومبر (Anscobre) . ويسمى هذا أيضا بالحجاج داخل اللغة، وهو امتداد للمقاربة التلفظية عند إميل بنيفنست، وأوستين، وسورل، وكرايس. ويتم التركيز عند دوكرو على منطق الكلام باستكشاف القواعد الداخلية للخطاب التي تتحكم في ترابط النص وتسلسله واتساقه وانسجامه. ومن هنا، فالحجاج ليس خارجا عن اللغة، أو يضاف إليها، بل هو موجود في داخل اللغة، وعبرها، وفي بنيتها الضمنية. كما أن الجملة، باعتبارها مورفيمات ومونيمات وتعابير وصيغا، بالإضافة إلى محتواها القضوي الإخباري، يمكن أن توجه للمتلقي تأثيرات إقناعية حجاجية سلبية أو إيجابية.

ومن هنا، يمكن مدارسة النص الأدبي، سواء أكان سردا أم مسرحية أم نصا شعريا، في ضوء المقاربة الحجاجية، باستكشاف الروابط الحجاجية اللغوية التي تتحكم في بناء النص وترابطه، مع تبيان البعد الحجاجي والإقناعي في النص، بالتشديد على السلم الحجاجي الذي يعنى بدراسة مسار الحجاج، انطلاقا من قول الحجة إلى نتيجتها، مع تبيان طريقة التلازم، و التعاقد، وسلّم التفاضل بين الحجج، من حيث القوة والضعف، و الكم و الكيف ... إلخ

وعليه، تقوم الروابط الحجاجية والتلفظية على تمتين روابط التواصل، وتقوية التلفظ بين المتكلم والمخاطب. وهكذا، تحضر في هذه القصيدة مجموعة من الروابط الحجاجية وصلا وفصلا لتحقيق الاتساق والانسجام على مستوى بناء الملفوظ. ويمكن حصرها في:

(روابط التشبيه: الكاف- مثل ...

(روابط الاستدراك: رغم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت