فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 120

"ورأيتموني طائرًا، مترنِّمًا ... فوقَ الزّوابعِ، في الفَضاءِ النائي"

"فارموا على ظلّي الحجارة َ، واختفوا ... خَوْفَ الرِّياحِ الْهوجِ والأَنواءِ .."

وهُناك، في أمْنِ البُيوتِ، تَطارَحُوا ... غثَّ الحديثِ، وميِّتَ الآراءِ""

"وترنَّموا ـ ما شئتمُ ـ بِشَتَائمي ... وتجاهَرُوا ـ ما شئتمُ ـ بِعدائي"

أما أنا فأجيبكم من فوقِكم ... والشمسُ والشفقُ الجميلُ إزائي:

"مَنْ جاشَ بِالوَحْيِ المقدَّسِ قلبُه ... لم يحتفِلْ بحجارة الفلتاء"

في حين، تتمثل العوامل المساعدة للذات في المفردات التالية: (النسر-بروميثيوس- الشمس المضيئة- الحلم- الموسيقى- الطبيعة- الصوت الإلهي- الجبار- الصخرة الصماء- القيثارة- الغناء- الناي- الجمال- النور- الطائر-الوحي المقدس ... ) . أما الذات المعاكسة داخل القصيدة الشعرية، فتؤشر عليها مجموعة من الدوال اللغوية (الهدم- الجمع- اللهيب- المعاول- النار- الحشائش- العواصف- الهول- الحجارة- أمن البيوت-الخوف- الدجى- زوابع الأشواك-الحصباء -الرعب - رجم الردى-صواعق البأساء ... ... ) .

بيد أن المرسل الحقيقي الذي يتحكم في هذا التركيب العاملي يتمثل في الشاعر الجبار أو بروميثيوس. في حين، يتمثل المستفيد في الشاعر نفسه، والإنسان بصفة عامة، سواء أكان صديقا أم عدوا، كما يتضح ذلك جليا في هذا البيتين الشعريين:

أما أنا فأجيبكم من فوقِكم ... والشمسُ والشفقُ الجميلُ إزائي:

"مَنْ جاشَ بِالوَحْيِ المقدَّسِ قلبُه ... لم يحتفِلْ بحجارة الفلتاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت