(3) البعض من قال: لا ينتسب للشعر ولكنه أدب.
(4) البعض من قال: نسميه القصيد النثيرة.
والمشهور هو قصيد النثر.
وقصيدة النثر من ناحية الفكر متعددة الفكر جدا، تجد فيها: الإلحاد، والإسلامي فهي دعاء للخير والشر. والحكم عليها من حيث المضمون في كل قصيدة.
ومن ناحية الشكل هي قصيدة أدبية نسميها النثيرة أي: قصيدة النثر. وهناك من قال معترضًا على كل هذا التسميات: أن هناك تناقضًا بين: قصيدة ونثر، وعندما نمعن النظر فيها نجد أن الأوائل الذين كتبوا فيها لم يردوا نسبتها للشعر، مثل: الكهان، وبعض المقامات والأدب المترجم، فهم يكتبون ولا ينسبونه للشعر ويعارضون هذه الفكرة. ومنهم جبران خليل جبران.
مميزات النثيرة: قصيدة النثر:
1 -البعد في الخيال الملتهب الذي ينشر صورًا مرهفه ذات حساسية إنسانية.
2 -الإعراض عن الإطناب، والزيادات في الألفاظ والجمل، والابتعاد عن الإقحام من اجل إكمال البيت فهم يبنون الجملة حتى تكثر فيها الاحتمالات وتفيض بالإشارات.
3 -قابلة للحفظ، فقدان الوزن لا يفقدها النبرة ولا الجرس الموسيقي فهي سهلة العلوق في النفس.
4 -لا تقوم على الوزن ولا تلجأ إليه، ولكنها لا تمنعه إذا جاء بلا تمحل.
5 -قادرة على التأثير واستمالة المتلقي ولفت انتباهه.