وقد تصل إلى ثلاثين صفحة وبعضهم يشك أنها قصة قصيرة ومن الرويات التي تصل إلى ثلاثين صفحة"التوأمان"لعبد القدوس الأنصاري.
وقد بدأ تركيب الرواية ببنائها بناءً غربيًا، والذين أتو بها كانوا على اطلاع واسع بالأدب الغربي، وأول من نهجه رفاعة الطهطاوي في"تخليص الإبريز في تلخيص باريز"فهو أشبه بسيرة ذاتية، وجاء من بعده علي مبارك على شكل حوار وأحداث"على مسرح الدين"ثم ترجمة الرواية الغربية ترجمة عربية مثل محمد جلال في ترجمة (يول وفرجيني) ، وجاء ميلاد الرواية (زينب) لمحمد حسين هيكل عام 1911 م، فقد أخذوا الهيكل الغربي، لكن مضمونه موضوعات عن البيئه المصرية، وهناك اتجاه محافظ يستلهم التراث ويحافظ على قوالبه ونهج منهج ألف ليلة وليلة والمقامات، ومنها"ليالي سطيح"لحافظ إبراهيم،"زورقة الأسى"لشوقي، والمقالات القصصية للمنفلوطي ثم صدرت روايات كثيرة لتوفيق الحكيم (عوده الروح) ونجيب محفوظ، وطه حسين (الأيام) والشيخان، وصدر للعقاد رواية (ساره) وللمازني (إبراهيم الكاتب وصدر كثير غيرها من عام 1911 حتى 1931 م وتشكلت خلال ذلك موضوعاتها واتجاهاتها الفنية فمن الموضوعات: الرواية التاريخية، والرواية التعليمة، الاجتماعية، والفكرية.
ومن الاتجاهات الاتجاه الرومانسي والاتجاه الواقعي، والاتجاه الرمزي، والاتجاه الايحائي.
وتنامت الرواية في العالم العربي وبرز عدد من الكتاب في العالم العربي ومنهم الطيب صالح ومنهم ابراهيم الناصر في السعودية وكذلك عبدالعزيز المشري، وقماشة العليان وغازي القصيبي، وتركى الحمد.
1 -المسرحية: لم يحددوها تحديدًا ولكن قالوا: ما قامت على أشخاص واقعيين يستطيعون المثول في المسرح، وكانوا يسمونه"مرسحًا"ثم تحولت إلى مسرح. والمسرحية هي القصة التي تُمثل، ويُبنى هيكلها على شاكلة الحياة الواقعية ليتم تمثيلها بأشخاص واقعيين، وهي لا تحدد بالطول أو القصر، وأول مسرح كان في بيروت أنشأه (مارون النقاش) وبدأت أول مسرحية عام 1847 م، وظهرت المسارح في مصر مع الحملة الفرنسية، وقد اختلط المسرح مع المرقص، وكان ذلك المسرح لتسلية الفرنسيين، وقد غضب منه المسلمون وهدموا جداره من الغضب، وكان أول مسرح عربي في مصر عام 1870 م وقام بإنشائه يعقوب صنوع، ومسرحياته ليست نصوصًا أدبية كاملة، ففيها ركاكة وغلبت العامية عليها واتجهت في البداية إلى التاريخ والمترجم والعبثية والعامية، ثم ارتقت إلى الفصحى عند فريق أبي خليل القباني، وجورج أبيض الذي درس في الغرب ثم عاد إلى مصر، وقدم عدد من المسرحيات المترجمة، ومن المسرحيات التي وجدت آنذاك مسرحية"المعتمد بن عبادة"لـ ابراهيم