رمزي عام 1915 م، وتمثل جانبًا من الحروب الصليبية وفيها خيال وإبداع وتاريخ، وفيها تشويق وصراع.
أما المسرحية الشعرية فبدأت بإبراهيم اليازجي عام 1876 م وقصته"المروءة والوفاء"، ثم عبد الله البستاني، وله خمس قصص، ثم محمد عبد المطلب"امرؤ القيس"و"المهلهل"، وأحمد محرم نظم في نكبة البرامكة، ومحمود غنيم وله"المروءة المقنعة"و"غرام يزيد". ونظم شوقي"ورقة الأسى"وهي قصة شعرية فيها نوع من الفكاهة،"داس يأس"وهي عن الفراعنة، ولحافظ ابراهيم"جريح بيروت"ومثلتها فرقة جورج أبيض عام 1331 هـ، ثم مسرحيات شوقي"علي بك الكبير"و"الست هدى"، وقد تربع شوقي على عرش المسرح الشعري بسبب لغته الجديدة وتمكنه، ومجموع مسرحياته سبع: (علي بك الكبير، مجنون ليلى، مسرح كيلو بترا، وداس يأس، أمير الأندلس، الست هدى، قمبيز، ورقة الأسى) .
وتهدف المسرحيات إلى الدعوة إلى الفضيلة والأخلاق والعبرة والعظة وتسجيل الحدث، وإدخال المواعظ الحكم في طياتها، ومعالجة قضايا المجتمع، ومن المسرحيين عزيز أباظة وله (قيس ولبنى، والعباسية) وعبد الرحمن الناصر، و (قافلة النور) وهي دينية أجاد فيها، وقد تقدم في ذلك لسببين: استفادته من تجارب شوقي، ودراسته للمسرح وصلته بأهله، ومنهم أيضًا علي أحمد باكثير.
ولم تكن المسارح تحبذا المسرح الشعري، وبدأ الشعراء يمزجون بين الشعر والقول المنثور، بل تطور إلى القول النثري ودخول كثير من اللغات العامية.
ومن المسرحيات النثرية مسرحيات توفيق عبد الحكم مثل (شهر زاد) و (أهل الكهف) ومن أشهر الشعراء المسرحيين، حسن الشرقاوي، وصلاح عبد الصبور وهما مازجا بين النثرية والشعرية.