الصفحة 23 من 154

لبنانُ كََََمْ للحُسْن ِ فيكَ قَصيدة ... نَثَرَتْ مَبَاسِمَها عَلَيْها الأَنْجُمُ

أيهِ لبنانُ وَالجَدَاوِلُ تَجْري ... فِيكَ برْدًا، فَتُنْعِشُ الظمْآنأ

أيهِ لبنانُ وَالنسيم عَليلُ ... يَتَهَادَى، فَيعطفُ الأْغصَانا

حبذَا السفْحُ مْعبدًا لِصغَار ... الطيْرِ، تَشْدُو لربهَا الأَلْحَانََا

اَلعراق:

من البلدان العريقة والعواصم الإسلامية الكبرى، وأول ما أتاها التنوير سنة 1808 م في عهد سليمان باشا، حيث أسس بعض المدارس، وقرب العلماء ونشر العلم، ثم أتى داود باشا ونشر الأمن وكون جيشا قويا،

76 وفي عام 1869 م أتاها مدحت باشا وفي عهده أنشئت مجلة"الزوراء"وكون مجلس الشورى، وقام ببعض الإصلاحات، وأطلق حرية الرأي، وقد كان شابا حين قدومه للعراق، ثم انتقل إلى دمشق بعد أن أوجد بعض المصانع، وأوجد سكة حديد داخل المدن، وبنى مدارس للثانوية، وبقيت هذه النهضة متماسكة بعض الشيء وانطفأت حين تم نقل مدحت باشا، وبعده أي في عام 1916 م انطفأت تماما حين أتى الاستعمار الإنجليزي، ومن الخلل في العراق في فترة العهد العثماني أنه قد طغت فيه البادية على الحاضرة، حيث كثر الناس وعم الجهل وقلة هيمنة الدولة على الأمن بسبب طغيان القبائل وعدم الاستقرار، نتيجة إهمال الدولة لبناء الحياة المدنية والعلمية، ومن شعراء العراق: الكاظمي والزهاوي والرصافي، ونازك الملائكة، والسياب، والبياتي. الأخطل الصغير شاعر لبناني وشاعر القومية العربية (1880 م - 1968 م) تحدث عن مأساة الأمة العربية قبل قرن من الزمان ولا سيما لبنان والعراق وها نحن نعيش تجديد المآسي بظلمات تتبعها ظلمات لبغداد وبيروت في عام 2008 م، إن فاعلوا ذلك هم المدمرون أعداء الإنسان وأعداء الحضارة يقول الأخطل:

حَتّى إِِذا طَلَعَ الرّشِيدُ ... وَمَاجَ في الأُفُق ِ الرّحِيب

صَهَرَ القُرونَ وَصَاغَهَا ... تاجًا لِمَفْرِقِكِ الحَبِيب

أُُسْد َالعِرَاقِ، وَما الرّياحُ ... الهُوجُ طاغِيَةَ الهُبُوب

أمْضَى وَأْنفَذُ مِنْكِ، إِذْ ... تََثبِينَ لِلأْمرِ العَصِيب

قَلّمْتِ أظْفَارَ الزّمَانِ ... وَرُعْتِ داهيَةَ الخُطُوب

وَبَنَيْتِ بالقَلَمِ الحَلِيمِ ... وَبالمُهَنّدَةِ الغَضُوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت