الصفحة 25 من 154

الجوعى، ومئات الدول تمنع من الأمن والاسقرار والنهوض، وهم يشيعون الارهاب الدولي ويحاربون الارهاب الفردي باسم قضية أمنية، ويدمرون أممًا فالإرهاب من تلك الدول يتمثل في أفغانستان والعراق والسودان والصومال وفلسطين وسائر الدول الأفريقية، لست أدري ماذا سجل التاريخ لهذه الحضارة الذاتية التي تبيح لها المعرفة وتدمرها عند الاخرين وتبيح لها الرفاه وتشيع الفقر في الأمم الأخرى الأكثر وتبيح الاتحاد والوحدة بين شعوبها، وتدمر دويلات وشعوب الآخرين وتمزقها شر ممزق، إنها تحمل راية ذايتة وإلغاء الغير.

إن الواقع يعلن أن الحضارة الغربية قامت على إرادة الشعوب وتحررها، وبناء المعرفة وتطورها ولاشك أن الشعوب الغربية تبتغي ذلك ولاشك أن الديانات اليهودية والمسيحية في أصلها تقوم على السلام والإنسانية، ولكن السياسة غيرت وحدتها ووظيفتها وحرفت هدف الحضارة، وجعلتها ذاتية مدمرة لأغلب الشعوب ولا تعتبر الإنسان إنسانًا.

وفلسطين وبيت المقدس والأردن احتلت مساحة في الشعرالعربي منذ عهد الحروب الصليبية فجل شعراء الأمة العربية تحدثوا عنها حتى صدرت دواوين ومجموعات شعرية تحمل اسم بيت المقدس.

أما العصر الحديث فإن قضية فلسطين تدفقت في أحاسيس كل شعراء العرب من المشرق إلى المغرب فظهرت دراسات حول فلسطين في شعر شعراء كل دولة عربية حتى أنك لتحس أن كل شاعر فلسطيني.

وقد ظهر مجموعةمن الشعراء ينتمون إلى فلسطين والأردن نتيجة للوحدة بين البلدان اجتماعيًا للتقارب في صلةالقربى والفكر والسياسة والاشتراك في الوحدة الوطنية.

ومن أشهر الشعراء في البلدين، أبو الاقبال اليعقوبي، ابراهيم الدباغ، إبراهيم طوقان، فدوى طوقان، (عرار) ، مصطفى التل، وسمير قاسم، وتوفيق زياد، محمود درويش، ابراهيم نصرالله وعبدالكريم الكرمي وغيرهم.

ويسجل الشعر الفلسطيني الحركة المعاصرة المتميزة في فلسطين والأردن بل الحركة الحربية في بلاد الشام كلها التى تمثلت في بناء المؤسسات اليهودية والأجنبية لدول الاستعمار كالمدارس والجامعات اعتبارا من 1908 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت