الصفحة 71 من 154

مرحلة الإحياء [1] :

أطلق النقاد عليها تسميات متوازية منها: -

مدرسة الاحياء: لأن الشاعر البارودي ومن يعاصره ومن آتى بعده هم الذين أعادوا للشعر العربي حياته من جانب معاينة في سائر أحوال حياة الانسان ومن جانب بنائه الفني فجددوا في الصياغة ونهجوا منهج كبار شعراء العربية.

البعث: مدرسة البعث لأنها بعثت الحياة في الشعر من جديد. الاتجاه المحافظ: سمى لأنه حافظ على عمود الشعر وعلى الاوزان والقوافي وعلى قوة المبنى والمعنى. وعلى الصور العربية القديمة وعلى سلامة اللغة وأكثروا من البيان البلاغي.

الكلاسيكية (مترجم) : تحافظ على السالف، وتحافظ على العقلانية والالتزام بالعروض والقافية والنهج منهج أسلافهم.

التقليد: احتذوا حذو القدماء في بناء الشعر، والصور والأخيلة والالتزام بعمود الشعر ولم يأتوا بجديد.

بدأت هذه المرحلة ببداية التنوير الفكري للحياة والنهضة الحديثة لتنقل الأمة من الركود الفكري والظلام إلى حياة حديثة ذات نهضة قوية شاملة.

عوامل الإحياء: يقوم الإحياء على ما يأتي:

1 -الحركات الإصلاحية الحديثة مثل حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فقد بنت دولة وأوجدتها قوية لها تأثير في الجزيرة العربية.

2 -لما بدأت الحملة الفرنسية كانت وسيلة من وسائل التواصل بالحضارة الغربية.

3 -اشتداد الصلة بالثقافة الحديثة عن طريق البعوث وعن طريق المستشرقين والصحافة.

4 -بدأ إحياء التراث.

5 -قيام مؤسسات ثقافية مثل المطابع، والصحافة: (الوقائع المصرية ونزهة الأفكار الجوائب للشدياق) .

(1) انظر، في الادب الحديث، عمر الدسوقي، تطور الأدب العربي، أحمد هيكل، دراسات في الأدب الحديث، محمد بن سعد بن حسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت