الصفحة 76 من 154

3 -الانفتاح على الثقافة الغربية: ووسائل هذا الانفتاح متعددة مثل: المذياع، البعثات، الصحف، الانتقال إلى أوروبا، فنجد أن المثقفين من الشعراء استلهموا هذه الثقافة فكان منهم من انخدع بها ودعا إليها، ومنهم من رفضها رفضًا تامًا، ومنهم من حاول الأخذ مهنا ولكن باعتدال.

4 -التواصل مع المذاهب الغربية، ونتيجة لهذا حدثت هناك خصوصية للشعر، وهي تواصل الأدباء والصحافة مع الثقافة الغربية، فظهرت مدرسة الديوان ثم جماعة (أبولو) ، وهناك الصحافة التي ساعدت على ظهور هذه المذاهب، فتبنت الترجمة، بل والنشر لهذه الإبداعات الجديدة وهذه المذاهب الجديدة على الأدب العربي. فأخذ الأدباء يترجمون تلك النماذج كجبران خليل جبران، ومطران خليل مطران .. وأكثر هؤلاء من اللبنانيين الذين دعوا إلى القومية.

5 -مناهضة الاستعمار: لما جاء الاستعمار إلى البلدان العربية، نهض الشعر وكان له دور فعال في مناهضة الاستعمار والدعوة إلى الجهاد ضد العدو الأجنبي، وحين نعود قليلًا إلى مصر في ذلك الزمان الذي كانت فيه محتلة فإننا نجد شعرًا غريزًا وقويًا، بل وهناك شعراء ناصروا الاستعمار كأحمد نسيم الذي كان يمدح المستعمر بقصائد متعددة، أما أحمد شوقي فقد التزم الصمت وكان بعض الأحيان يمدح مجاملة للخديوي توفيق، والفرق بينه وبين أحمد نسيم هو أن أحمد نسيم كان معجبًا بالاستعمار بينما كان شوقي لا يجد فرصة لهجائهم إلا انتهزها ومدحه لهم كان مداهنة للخديوي، لأنه من حاشيته، ولذا فإن أحمد شوقي عندما نفي صرح بهجائهم.

ونجد العالم الإسلامي والعربي شديد المعارضة والمناهضة للاستعمار، ففي العراق ينطلق شعر الرصافي معلنا الثورة على الاستعمار، بينما نجد الزهاوي يميل له بعض الشئ.

6 -الصراع الفكري: ظهر حين برزت العوامل السابقة للصراع الفكري، ومن يقرأ شعر شوقي وحافظ ومحرم. وغيرهم من شعراء العرب في تلك الحقبة يرى أن شعرهم يمثل الصراع الفكري بجميع ألوانه.

ونتيجة لهذه الأمواج المتلاطمة المتزاحمة أنتج لنا المدارس الأدبية، ولذا ظهرت مدارس منها: المحافظين والديوان، وأبولو. وهي تمثل الاتجاهات الشعرية في تلك الفترة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت