من القول، أوضاع أربعة" [1] . ترجع ثلاثة أقسام منها -كما قلنا- إلى التراث النقدي العربي لدى ابن المعتز [2] (تـ 296 هـ) وابن رشيق [3] (456 هـ) وغيرهما. وهذه الأنواع هي:"
سَرِيعٌ إِلَى ابْنِ العَمَِ يَشْتِمُ عِرْضهُ ... وَلَيْسَ إِلَى دَاعِي النَّدَى بِسَرِيع
يُلْفَي إِذَا مَا الجَيْشُ كَانَ عَرَمْرَمًا ... فِي جَيْشِ رَأْيٍ -لاَ يُفَلُّ- عَرَمْرَم
عَزِيزُ بَنِي سُلَيْم أَقْصدَتْهُ ... سِِهََامُ المَوْتِ وَهْيَ لَهُ سِِهََامُ
سَقَى الرَّمْلَ جَوْنٌ مُسْتَهِلٌّ غَمَامهُ ... وَمَا ذَاكَ إِلاَّ حُبُّ مَنْ حلَّ بالرَّمْلِ" [4] "
وبعقب استعراض هذه الأنواع الأربعة، نخلص إلى:
• أضاف هذا الناقد إلى التراث النقدي النوع الثالث من أنواع التصدير، وهو رد الخاتمة (القافية) على مفتتح المصراع الثاني. وقد أورد ابن المعتز كذلك شاهدا ضمن شواهده لهذا النوع من التصدير، دون أن يفرده بنوع مستقل بل يجعله من نوع: رد العجز على تضاعيف الكلام:
(1) - المنزع البديع، ص:409.
(2) - كتاب البديع، عبد الله بن المعتز، اعتنى بنشره وتعليق المقدمة والفهارس أغناطيوس كراتشتوفسكي، دار المسيرة، ط 3، بيروت، 1402 هـ/1982 م، ص:48.
(3) - العمدة، ج 2، ص:3 - 4.
(4) - المنزع البديع، ص:410 - 411.