سعى المبحث الأول إلى دراسة البناء الموسيقي في الخطاب الشعري من خلال طرق قضية الإيقاع العروضي المتمثل في الوزن والقافية من جهة والإيقاع الداخلي من جهة ثانية، وكذلك تناول مظاهر وأشكال التجديد التي عرفتها موسيقى الشعر في هذا القرن: الدوبيت والموشح والزجل.
ووقف المبحث الثاني عند قضايا هيكلة القصيدة الشعرية من خلال دراسة مبدئها وانتهائها، وتناول وحدة البيت فيها وأجزائه، وانتهاء بدراسة قضية وحدة القصيدة على مستويات: المنطقي والجمالي والنفسي والنظمي والصوتي.
وتبقى هذه الدراسة حلقة أخرى في سلسلة البحوث والمقالات التي أنجزها ضمن مشروع -نسأل الله تعالى التوفيق فيه- لبحث قضايا التلقي والمثاقفة والتثقيف والتجديد في النقد الأدبي العربي القديم.