فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 138

الإسلامي. كما اعتبر نفسه هو الصانع والمخترع لهذا العروض. ويعترف له أبو بكر القللوسي بهذه الريادة ويعتبره شيخه في هذا الطريق [1] .

وضع ابن المرحل لعروض الدوبيت أربعة أجزاء في كل مصراع:

فَعْلُنْ مُتَفَاعِلُنْ فَعُولُنْ فَعِلُنْ ... فَعْلُنْ مُتَفَاعِلُنْ فَعُولُنْ فَعِلُنْ

ووضع له كذلك خمس أعاريض وسبعة أضرب:

العروضة ... وزنها ... أضربها ... أوزانها

1 ... تامة ثقيلة [2] ... فَعِلُنْ ... تام ثقيل ... فَعِلُنْ

مذال [3] ... فَعَلانْ

2 ... تامة خفيفة [4] ... فَعْلُنْ ... تام خفيف ... فَعْلُنْ

مذال ... فَعْلانْ

3 ... مجزوءة [5] ... فَعُولُنْ ... مجزوء ... فَعُولُنْ

4 ... مجزوءة محذوفة ... فَعُلْ ... مجزوء محذوف ... فَعُلْ

5 ... مشطورة [6] ... مُتَفاعِلُنْ ... مشطور ... مُتَفاعِلُنْ

ثم حدد العلل والزحافات في: الإلحاق والإسقاط والتخفيف.

الالحاق ... الإذالة ... زيادة ساكن من عند الوتد في"فَعْلُنْ"وفي"فَعِلُنْ". فينتقل من فَعْلُنْ"إلى"فَعْلانْ". ومن"فَعِلُنْ"إلى "فَعِلانْ"."

الرفل ... يكون في الضرب أساسا، وينتقل إلى العروضة بالتصريع. ويكون بزيادة سبب خفيف على اعتداله.

الاسقاط ... الحذف ... وهو إسقاط"لن"من"فعولن"ثم ينقل إلى"فَعَلْ".

الخبن ... وهو إسقاط الثاني الساكن من"فَعْلُنْ"فيُنْقَل إلى"فَعَلْ".

الوقص ... هو إسكان المتحرك الثاني من"متفاعلن"فينتقل إلى"مستفعلن".

(1) - الرسالة الأولى لماك بن المرحل، ص:164.

(2) - يقصد محرَّكة العين.

(3) - يقصد به ما يزيد على اعتداله من عند وتده حرف"ساكن"كأنه جعل له ذيل.

(4) - يقصد بها خفيفة العين.

(5) - لأنه ذهب من كل شطر منها جزء، فبقي على ستة أجزاء، أي ذهبت فّعَلُنْ التي في العروضة والضرب.

(6) - ذهبت من البيت أربعة أجزاء، جزآن من كل شطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت