لم يكن لجهود نقاد القرن الهجري الثامن في تناولهم لألوان التطور والتجديد الموسيقي في الشعر العربي تأثر بالجهود العربية السابقة، لكونهم لم يُسْبَقوا إلى تناولها من ذي قبل؛ فقد كانت منطقة الغرب الإسلامي رائدة في التناول النقدي لأوجه التطور والتجديد الإبداعي في موسيقى الشعر العربي: الدوبيت والموشحات والزجل.