فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 305

إن طاعة المرأة لزوجها ليست خنوعًا واستسلامًا حتى يشان عليها وإنما كانت لتسير سفينة الاسرة، فهي كطاعة الموظف لمديره والوزير لرئيسه.

وقد أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه إذا سافرنا وكنا ثلاثة أن نجعل أحدنا أميرًا علينا، والزواج سفرة تستمر طوال العمر.

وحين جعل الاسلام الرجل قوامًا على المرأة فقد أمره أن يحسن معاملته إليها. قال الله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف) {النساء: 19} .

وقال - صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله"وقال - صلى الله عليه وسلم: (فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله) . رواه مسلم والترمذي."

وكذلك أوصى الإسلام المرأة أن تطيع زوجها وأن تقابل حسن معاملته لها بطاعتها له. فقال - صلى الله عليه وسلم: (خير النساء امرأة إن نظرتَ اليها سرّتك وإن أمرتها أطاعتك وإن غبنتَ عنها حفظتك في مالها ونفسها) . رواه الحاكم في المستدرك.

وقال - صلى الله عليه وسلم - أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة رواه الترمذي

اللهم ارض عنا جميعا يا أرحم الراحمين ويا رب العالمين اللهم آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت