فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 305

على شاشة التلفزيون عدة مرات تدلي بشهادتها ويصرح المذيع باسمها، وكنت اراها مبتسمة دائما غير مبالية بما فضحت به نفسها.

فطلب اعضاء من الكونغرس محاكمة الرئيس الامريكي، فكذب الرئيس اول مرة واستمرت الموظفة الامريكية تؤكد ما تدعيه بدليل تلو دليل وكان من ادلتها انها قدمت احد ملابسها وهو ملطخ بالمني فثبت بالفحص انه كان مني الرئيس الامريكي، ثم اعترف في اخر الامر بعلاقته معها وانه قد زنى بها في البيت الابيض، وأعلن ندمه وتوبته حتى سمعت من الاذاعات انه طلب من الكنيسة ان تغفر له ذنبه هذا.

ثم استمر اعضاء الكونغرس في محاكمته حتى انتهت نتيجة المحاكمة بعدم عزله عن الرئاسة لا لأن المحكمة اثبتت براءته ولكن لكونها عدت هذا الفعل الذي صدر منه لا يستوجب عزله.

فديمقراطية الاسلام وصلت إلى ان يتمرد المتمردون فيعمدون إلى قتل امير المؤمنين عثمان - رضي الله عنه -، لأنه فقط لم يسلم اليهم مروان، رئيس ديوان الخلافة، على الرغم من اعترافهم بان عثمان - رضي الله عنه - كان بريئا من التهمة التي وجهت اليه.

في حين ان ديمقراطية امريكا اقرت ببقاء الرئيس الامريكي في سلطته على الرغم من اعترافه امامهم بانه قد اهان هيبة الدولة الامريكية حين زنى بموظفة تعمل عنده في قصر الدولة والرئاسة.

فاين ديمقراطية امريكا اليوم من ديمقراطية الاسلام بالامس؟!

اللهم رد امة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى دينها وجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن وجنبنا اللهم كل فتنة حتى نلقاك غير مفتونين اللهم امين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت