فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 305

وعن الحسن قال شهدت عثمان بن عفان دفن في ثيابه بدمائه، وفي البخاري انه لم يغسل وانه دفن بالبقيع.

وعن زيد بن أبي حبيب قال: ان عامة من أشار إلى قتل عثمان جنوا. وعن محمد بن الحنيفة ان عليا قال يوم الجمل: لعن الله قتله عثمان في السهل والجبل.

وعن عبد الله بن الحسن انه قد ذكر عند علي - رضي الله عنه - قتل عثمان فبكى حتى بل لحيته: اخرجه ابن السمان.

ومن الدروس التي نستنبطها من هذه الموعظة ان عظم الديمقراطية [1] التي منحها الاسلام لعامة المسلمين كانت السبب الذي ادى إلى قتل عثمان - رضي الله عنه -، بل كانت هذه الديمقراطية التي طبقها الاسلام بمبادئه السامية قبل اربعة عشر قرنا اعظم من الديمقراطية التي تتباهى بها امريكا اليوم وتفخر بها على العالم والمبنية على الفسق والفجور، فقد سمع وشاهد العالم كله عبر وسائل الإعلام والاذاعة والتلفزيون والجرائد والمجلات بداية هذا العام 1999 م انباء تورط الرئيس الامريكي بيلك كلنتن بفضيحة جنسية، فقد رفعت مواطنة امريكية تعمل موظفة في البيت الابيض شكوى ضده ادعت بانه كانت له علاقة غرامية معها وانه تحرش وزنى بها في حرم البيت الابيض.

وسمعت باذني من اذاعة امريكا ولندن وفرنسا ان من التهم التي وجهتها اليه هذه الموظفة انه كان يطلب منها ان تقبض فرجه، وقد عرضت

(1) لا يصح ان نسمي الاسلام نظاما ديمقراطيا لان الديمقراطية مصطلح حديث قامت على أسس غير الأسس الإسلامية، لكن استخدمنا هذا المصطلح لبيان عظمة الإسلام في هذا. الجانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت