فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 305

حتى إنها لشدة جزعها عليه علقتْ نعليه على صدرها فربطت خُفَّيه بحبل ثم تقلدته فجعلته لها كالقلادة.

هذه الشاعرة نفسها أسلمت فرباها الإسلام ثم اشترك أولادها الأربعة في معركة القادسية فاستشهدوا فيها جميعًا فلما جاء إليها خبر استشهادهم لم تقابل هذا الخبر كما تقابله كل امرأة من نساء الدنيا بالبكاء واللطم والعويل بل قابلته بصبر وثبات وبقولتها المشهورة: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم واستشهادهم جميعًا.

هكذا أصبح حال الخنساء في ظلال القران فأين هذا الحال من حالها في ظلال الجاهلية؟!

فكل حال يرتفع بالإسلام وينحط بغيره، اللهم ارفعنا بالإسلام وامتنا على شهادة الإسلام اللهم آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت