كما أثبت تناقضها الفظيع [1] ويقول الدكتور صبحي الصالح: والذي يعلمه علم اليقين كل باحث مثقف أن كتابا غير القرآن لم يحظ بالعناية التي أحيط بها ولم يصل إلينا كما وصل فجاء كما قال شفالي:"أكمل وأدق مما يتوقعه أي إنسان [2] وقد استنسخ المسلمون من المصحف العثماني آلاف النسخ جيلا بعد جيل، وقد بقي المصحف العثماني نفسه على الرغم من انتفاء الحاجة إليه حتى سنة 1310 هـ حيث كان محفوظا في مقصورة في مسجد بدمشق وله بيت من خشب [3] ."
اللهم يسر لنا حفظ القرآن والعمل بمقتضاه وشفعه فينا يوم الدين اللهم آمين.
(1) مجلة آفاق عربية، السنة الثانية، العدد (1) لسنة 1977 م.
(2) مباحث في علوم القرآن نقلا من مصدر أجنبي، - صلى الله عليه وسلم - 89.
(3) المصدر نفسه، ص 89، هامش م 3.