غذاء أي طائر كان من النظرة العابرة الى منقاره، فلو جعل مثلًا منقار النسر كمنقار الحمام، ومنقار الحمام كمنقار النسر، لما استطاع كل منهما ان يستخدم منقاره، ولاستحالت عندئذ عيشته، لان النسر لا يستطيع ان يمزق اللحم بمنقار الحمام، ولا يستطيع الحمام ان يلتقط الحب بمنقار النسر، فمن وضع كل خلق في موضعه المناسب؟ أليس هو الله سبحانه؟.
3 -عظام الطيور: اتضح بالتشريح ان عظام الطير رقيقة مجوفة لجعله خفيف الوزن وقادرًا على الطيران.
4 -ريش الطيور: الطيور التي تضطر ان تبقى مدة طويلة في الماء من اجل الحصول على غذائها، قد زود ريشها بمادة دهنية خاصة تمنع من تعلق الماء بجسم الطائر لذا لا تحس بالبرودة ولا يصل الماء الى اجسادها. فمن علم ان هذه الطيور تحتاج الى هذه المادة الدهنية فزودها بها دون سواها؟!.
5 -بصر الطيور: من طريف ما أيده العلم حديثًا ان معظم الحيوانات الثدية (ذات الثدي) تمتاز بحاسة شم قوية وحاسة بصر ضعيفة، ذلك انها تهتدي الى غذائها الذي يكون دائمًا على الارض في طريقها بحاسة الشم ولا تحتاج الى حدة البصر لقرب غذائها منها، على حين ان حاسة البصر عند الطير قوية، ذلك أنَّ الطيور، وهي في السماء، تحتاج الى حدة في البصر لترى غذاءها من على بعد مرتفع عن الارض.
6 -تخدير الحيوان فريسته: تستطيع طوائف من العناكب والزنابير ان تحفظ لحوم فرائسها اسابيع من غير ان يفسد، ذلك انها تحتاج اليها طرية، ولما كانت لا تستطيع ان تظفر بهذه اللحوم كل يوم تعمد الى إفراز مادة في ابدان ما زاد عن حاجتها من الحشرات التي تتغذى عليها، فتخدرها بهذه المادة دون ان تميتها، ليبقى غذاؤها طازجًا، بل حيًا لحين استهلاكه وقد