فقال عمر للشيخ: صدقتَ ثم خرج عاضا على ثوبه وهو يستغفر ربه.
ثم هجر الشيخ مجالس عمر حينا ثم جاءه وحضر مجلسه يكتنفه الإحساس بالخجل والحياء، فعرفه عمر فناداه وأجلسه إلى جنبه ثم همس في أذنه، فقال له بصوت لم يسمعه أحد: والذي بعث محمدا بالحق ما أخبرتُ أحدا من الناس بالذي رأيتُ منكَ ولا ابن مسعود، فقال الشيخ: وأنا والذي بعث محمدا بالحق ما عدتُ إلى شرب الخمر منذ ذلك اليوم، فكبَّر عمر - رضي الله عنهم - أي: صاح: الله أكبر، والحاضرون لا يدرون لماذا كبَّر