فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 305

وسيلة للتعرف إلى قدرة الخالق، وكان يرى أنَّ المعرفة تنير طريق الإيمان مرددًا عليهم: اطلبوا العلم ولو بالصين ))

فهي بهذا الكلام تريد أنْ تقول أنَّ سبب تقدم المسلمين في مجالات العلم كافة، هو أنَّ دينهم كان يأمرهم بذلك

وفي الفصل الثامن ص 393 الذي جعلته بعنوان: شعب يذهب إلى المدرسة، تقول في الفقرة الثانية من هذه الصفحة ما نصه: (( وبينما كان شارل الأكبر يجهد نفسه في شيخوخته لتعلم القراءة والكتابة، وبينما أمراء الغرب يعترفون بعجزهم عن الكتابة، أو القراءة، وفي الأديرة(الكنائس الكبيرة) يندر بين الكهنة من يستطيع مسك القلم؛ لدرجة أنَّه عام 1291 م لم يكن في دير القديس جالينوس من الكهنة والرهبان من يستطيع حل الخط، بينما كان هذا كله يحدث في الغرب، كانت آلاف مؤلفة من المدارس في القرى والمدن (في البلاد الإسلامية) تستقبل ملايين البنين والبنات، يجلسون على سجادهم الصغير، يكتبون بحبر يميل إلى السواد فوق ألواحهم الخشبية، ويقرؤون مقاطع من القرآن 000 وكان الدافع إلى كل هذا، هو رغبتهم الصادقة في أنْ يكونوا مسلمين حقًّا، كما يجب أنْ يكون المسلم ))

ومما قالته في صفحات متفرقة، وما قاله الدكتور فيليب حتي في كتابه: تاريخ العرب 2/ 626، وستانلي لين بول في كتابه: العرب في إسبانيا ص 119، حيث تشابهت عباراتهم: أنه في القرن العاشر الميلادي يوم كانت قرطبة الإسلامية تزهو بشوارعها الممتدة أميالا عديدة مبلطة ومضاءة بالمصابيح العامة حتى القرى، لم يكن في الشارع الرئيس في لندن مصباح عمومي واحد حتى بعد هذا القرن بسبعة قرون، ولم يكن يستطيع أحد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت