غير أن الرجل (يعني به محمدا - صلى الله عليه وسلم -) كان على مستوى الظروف تماما فلو لم يكن نبيا ورجل دولة وإدارة ولو لم يضع ثقته بالله ويقتنع بشكل ثابت ان الله أرسله لما كتب فصلا مهما من تاريخ الإنسانية، ولي امل أن هذه الدراسة عن حياة محمد يمكنها ان تساعد على إثارة الاهتمام من جديد برجل هو من اعظم رجال أبناء آدم ))" [1] ."
فهذه شهادة مؤرخ أوربي مشهور غير مسلم لم تكن له أية مصلحة من وراء إدلائه بهذه الشهادة سوى ذكر الحقيقة التي توصل إليها بعد دراسة تفصيلية لحياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - السياسية والاجتماعية.
اللهم انصر هذا الدين إلى يوم الدين، ورد عنه كيد الكائدين وأنعم علينا بأن نكون من أنصار شرعك والدعاة إلى دينك حتى يأتينا اليقين.
اللهم اجعل من جعلته سيد بني آدم يوم القيامة قائدنا وقدوتنا في الدنيا واحشرنا تحت لوائه يوم الدين اللهم آمين.
(1) محمد في المدينة، مونتكمري واط، ترجمة شعبان بركات، ص 512.