اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) {التوبة: 71} الاية واضحة الدلالة على مشروعية إبداء رأيها أو توجيه النصح للحاكمين أو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر متى كانت عالمة بما تقول، ولا تخرج الانتخابات المعروفة في العصر الحالي عن نطاق الاية المذكورة.
5 -اشتراك المرأة في بيعة العقبة الاولى وبيعة العقبة الثانية، حيث اشتركت في الاولى: عفراء بنت عبد الله بن ثعلبة، وفي الثانية: عمارة وأم منيع.
6 -عمل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بإشارة زوجته أم سلمة يوم الحديبية وقد كان أنكر حال المسلمين فدخل عليها قائلًا - صلى الله عليه وسلم: هلك المسلمون أمرتهم مرارًا فلم يجبني أحد، فقالت: لا تلمهم فإنهم قد دخلهم أمر عظيم مما أدخلت على نفسك من المشقة في أمر الصلح، ولكن اخرج ولا تكلم أحدًا منهم وانحر بذلك واحلق رأسك فانهم يفعلون كما فعلت فكان الأمر كما قالت، وسميت بذلك مستشارة الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وفي هذا ما يدل أيضًا على تسويغ الإسلام للمرأة بالعمل في مجال السياسة والتي منها حق الانتخابات.
7 -مناقشة امراة مسلمة للخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عندما نهى فوق المنبر عن الإكثار من صداق النساء، فقالت له: يا أمير المؤمنين نهيتَ عن الزيادة في مهور النساء فقال: نعم، فقالت: أما سمعت ما أنزل الله في القرآن: (وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا) {النساء: 20} . فقال عمر: اللهم غفرانًا، أكل الناس أفقه من عمر؟ ثم رجع فركب المنبر وقال: كنتُ نهيتكم أن لا تزيدوا في المهور على اربعمئة درهم فمن شاء، فليفعل.