عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران:159] ، وقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21] .
فيا أيها المسلمون، الحكمةَ الحكمة في علاج المشكلات، والرحمةَ الرحمة بأهل الخطيئات.
ويا من أسرف على نفسه، سارع إلى التوبة، وبادر إلى الإنابة؛ فما عند الله خير وأبقى للتائبين المنيبين.
وما تجده في الحرام ستجد أطيب منه في الحلال، وتذكّر العواقبَ الوخيمة على مقارفة الجريمة، فإن فعلتَ فقد هُديت إلى طريق مستقيم.
فنسأل الله تعالى لمن واقع الفاحشة من المسلمين أن يردّهم إلى حصن العفاف، وأن يغفر ذنوبهم، وأن يطهر قلوبهم، ويحصّن فروجهم.
هذا وصلوا وسلموا على القدوة المهداة ...