، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: (مَا نَحْنُ لَوْلَا كَلِمَاتُ الْفُقَهَاءِ؟) ، وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (الْعَالِمُ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: (بَابٌ مِنْ الْعِلْمِ نَتَعَلَّمُهُ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ أَلْفِ رَكْعَةِ تَطَوُّعٍ، وَبَابٌ مِنْ الْعِلْمِ نَعْلَمُهُ عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ، أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ مِائَةِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا) ، وَقَالَا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إذَا جَاءَ الْمَوْتُ طَالِبَ الْعِلْمِ، وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ.". وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (لَأَنْ أَعْلَمَ بَابًا مِنْ الْعِلْمِ فِي أَمْرٍ، وَنَهْيٍ، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ سَبْعِينَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: (مُذَاكَرَةُ الْعِلْمِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ) ، وَعَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: لَأَنْ أَتَعَلَّمَ بَابًا مِنْ الْعِلْمِ فَأُعَلِّمَهُ مُسْلِمًا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ لِي الدُّنْيَا كُلُّهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ: دِرَاسَةُ الْعِلْمِ صَلَاةٌ. وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ: (لَيْسَ شَيْءٌ بَعْدَ الْفَرَائِضِ أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ) ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَقِيلَ لَهُ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إلَيْكَ؟: (أَجْلِسُ بِاللَّيْلِ أَنْسَخُ أَوْ أُصَلِّي تَطَوُّعًا، قَالَ فَنُسَخُكَ تَعْلَمُ بِهَا أَمْرَ دِينِكَ لَهُوَ أَحَبُّ) ، وَعَنْ مَكْحُولٍ: مَا عُبِدَ اللَّهُ بِأَفْضَلَ مِنْ الْفِقْهِ. وَعَنْ الزُّهْرِيِّ: مَا عُبِدَ اللَّهُ بِمِثْلِ الْفِقْهِ. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: لَيْسَتْ عِبَادَةُ اللَّهِ بِالصَّوْمِ، وَالصَّلَاةِ، وَلَكِنْ بِالْفِقْهِ فِي دِينِهِ. يَعْنِي لَيْسَ أَعْظَمُهَا، وَأَفْضَلُهَا الصَّوْمَ، بَلْ الْفِقْهَ. وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ: أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْ دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ أَهْلُ الْعِلْمِ، وَأَهْلُ الْجِهَادِ فَالْعُلَمَاءُ دَلُّوا النَّاسَ عَلَى مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ، وَأَهْلُ الْجِهَادِ جَاهَدُوا عَلَى مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ، وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ: أَرْفَعُ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مَنْزِلَةً مَنْ كَانَ بَيْنَ اللَّهِ وَعِبَادِهِ، وَهُمْ الرُّسُلُ، وَالْعُلَمَاءُ.