إنكار ما سمى به نفسه، جناية في حقه تعالى، فوجب سلوك الأدب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص"انتهى."
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (3/ 275) .
ثانيًا:
لفظ"الستار"لم يثبت - فيما نعلم - في نصوص الكتاب والسنة أنه اسم من أسماء الله تعالى.
وقد سُئل الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله: هل السَّتَّار من أسماء الله الحسنى؟
فأجاب:"الستار لا أعلم أنه من أسماء الله، ولكن من أسماء الله:"الستير"، كما جاء في الحديث:"إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ"، أما الستار فلا أعلم أنه من أسماء الله، وإنما هو من باب الخبر، أُخْبِرَ عن الله أنه ستار، وباب الخبر أوسع من باب الأسماء"انتهى.
"نقلًا: عن شريط شرح الإبانة الصغرى لابن بطة".
أما لفظ الستير، فقد روى أبو داود (4012) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ"وصححه الألباني في صحيح الجامع.
وقال ابن القيم رحمه الله في"نونيته":