فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1309

وَهُوَ الحَيِيُّ فَلَيسَ يَفْضَحُ عَبْدَهُ ... عندَ التَّجَاهُرِ مِنْهُ بالعِصْيَانِ

لَكِنَّهُ يُلْقِي عَلَيْهِ سِتْرَهُ ... فَهْوَ السَّتِيرُ وصَاحِبُ الغُفْرَانِ

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في"لقاء الباب المفتوح": هل المحيي والستير يعتبران من أسماء الله؟

فأجاب:"المحيي ليس من أسماء الله، بل هو صفة فعل من أفعال الله، قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68) } [1] ، فالمحيي اسم فاعل من أحيا، فهو من صفات الأفعال وليس من الأسماء."

وأما الستير فقد ورد فيه حديث، ولكن يحتاج إلى نظر في صحته، فإذا صح فهو من أسماء الله؛ لأن مذهب أهل السنة والجماعة أن كل ما صح في أسماء الله عن رسول الله فإنه يثبت، أي: ثابت التسمية به"انتهى."

(1) سورة غافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت