حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) قَالَ: هَادِيًا يَهْدِيهِ الطَّرِيقَ.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ.
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) أَيْ هُدَاةً يَهْدُونَهُ الطَّرِيقَ.
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: ثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ زَعَمَ أَنَّهَا أَيْلَةُ (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) وَقَالَ أَبِي: وَزَعَمَ قَتَادَةُ أَنَّهُ هُدَى الطَّرِيقِ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) قَالَ: مَنْ يَهْدِينِي إِلَى الطَّرِيقِ.