من صحاح النصوص وغرائب النقول التي خفيت على كثير ممن سبق من الفحول، وتعلم أنها - وإن ظهرت على يد من قصر باعه ... - فإنما هي من فعل من لا شريك له في فعلٍ ما وصنعه» [1] .
إذا تقرر هذا فعلى الناظر في الفقه أن ينظر بنقد ومراجعة وبحث، فإذا تبين له خلل استدركه، ولا يتوقف ويجمد على جهود السابقين، ولْيقل: كم ترك الأول للآخر؟ !
(1) حاشيةالرهوني، (1/ 5) .