وإصلاح الخطأ وسد الخلل يجمعهما التعبير بالتلافي.
وعليه فيُمكن تعريف التعقيب في الأعمال الفقهية - والذي يعبّر عنه بالتعقّب أيضًا - بنفس التعريف الاصطلاحي للاستدراك الفقهي.
يتبيّن مما سبق تقريره أن الألفاظ الثلاثة تتعاور معنى واحدًا، إن راعينا الإطلاق المجازي للتعقب على التعقيب.