أُسجلها في المجموعات التالية:
-يهديك مسمى الكتاب أنه من مظان الاستدراكات الفقهية، وذلك بأن يحمل اسم الاستدراك، النقد، الرد، النُّكت، التحرير، التنقيح، وما يُشارك هذه الألفاظ في مادتها.
-كتب الحواشي، والتعاليق؛ فإن الاستدراك من مهامّ المُحشّي والمعلّق.
-كتب الحوادث والبدع؛ لأنه مهمتها الاستدراك على ما يظهر بين الناس من مخالفات شرعية، حيثُ تُناقش بتأصيل فقهي.
-كتب التراجم، وأَعْتبر بـ (طبقات الشافعية الكبرى) ، فإنه حوى كثيرًا من الردود والمناظرات بين الشافعية والحنفية، وبـ (ترتيب المدارك وتقريب المسالك) ، ففيه حكاية لمناظرات المالكية مع غيرهم. والمناظرات مجال واسع للاستدراك الفقهي كما قال المزني: «لا تعدو المناظرة إحدى ثلاث: إما تثبيت لما في يده، أو انتقال عن خطأ كان عليه، أو ارتياب فلا يقدم من الدين على شك» [1] . فتثبيت الرأي يكون بالاستدراك على المخالف، والانتقال يكون بقبول استدراك المخالف.
-الموسوعات الإفتائية، فإنها تحوي مناقشات وردودًا، كـ (فتاوى ابن تيمية، وفتاوى الونشريسي، وفتاوى ابن حجر الهيتمي، وفتاوى المازري، وفتاوى عليش، ونوازل البرزلي ... ) .
-كتب الخلاف العالي، خصوصًا كتب الحنفية والشافعية، وكتب المالكية في الأندلس في مواجهة الظاهرية.
-كتب الردود، مثل (الحجة على أهل المدينة) ، وما حواه (كتاب الأم) للشافعي من كتب كالرد على محمد بن الحسن، وإبطال
(1) جامع بيان العلم وفضله، (972) .