فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 596

النموذج السادس: التعبير باقتراحِ الأفضل: (الأولى كذا، أو الأفضل كذا، أو الأحسن كذا، وما شابه. أو ولو قال كذا لكان أفضل، أو أحسن، أو أولى ... ونحوها) .

في (البحر الرائق) : في كيفية التيمم: «وفي (الْخُلَاصَةِ) : وَلَوْ مَسَحَ بِظَاهِرِ كَفِّهِ جَازَ وَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يَمْسَحَ بِبَاطِنِ كَفِّهِ. ا. هـ. وكان الْمُرَادُ بِهِ بَاطِنَ الْكَفِّ وَالْأَصَابِعَ، وَلَوْ قال بِبَاطِنِ الْيَدِ لَكَانَ أَوْلَى» [1] .

وفي (مغني المحتاج) : « (و) يسن (أن ينتقل للنفل) أو الفرض (من موضع فرضه) أو نفله؛ لتكثير مواضع السجود؛ فإنها تشهد له. ولو قال: وأن ينتقل لصلاة من محل إلى آخر لكان أشمل وأخصر، واستغنى عن التقدير المذكور» [2] .

المجموعة الرابعة: الوصف بسبب الخلل، وتطبيقاتها.

هو أن يصف العمل المستدرك عليه بما تسبب عنه الخلل الذي فيه.

النموذج الأول: الوصف بالوهم.

في (البحر الرائق) : «وَلَوْ أَطَالَ الرُّكُوعَ لِإِدْرَاكِ الْجَائِي، لَا تقربًا لله تَعَالَى، فَهُوَ مَكْرُوهٌ، وفي (الذَّخِيرَةِ) وَ (الْبَدَائِعِ) وَغَيْرِهِمَا: قال أبو يُوسُفَ: سَأَلْت أَبَا حَنِيفَةَ عن ذلك فقال: أَخْشَى عليه أَمْرًا عَظِيمًا. يَعْنِي الشِّرْكَ.

وقد وَهِمَ بَعْضُهُمْ في فَهْمِ كَلَامِ الْإِمَامِ؛ فَاعْتَقَدَ منه أَنْ يَصِيرَ الْمُنْتَظِرُ مُشْرِكًا يُبَاحُ دَمُهُ، فَأَفْتَى بِإِبَاحَةِ دَمِهِ، وَهَكَذَا ظَنَّ صَاحِبُ (مُنْيَةِ الْمُصَلِّي) [3] ، فقال: يُخْشَى عليه الْكُفْرُ، وَلَا يَكْفُرُ. وَكُلٌّ مِنْهُمَا غَلِطَ، ولم يُرِدْهُ الْإِمَامُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - بل أَرَادَ أَنَّهُ يَخَافُ عليه

(1) البحر الرائق شرح كنز الدقائق لزين الدين بن إبراهيم نجيم مع حاشية منحة الخالق لابن عابدين، (1/ 183) .

(3) هو الإمام سديد الدين، محمد بن محمد الكاشغري، (ت 705 هـ) . [يُنظر: كشف الظنون، (2/ 1886) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت