قال في (الأعلام) : «وهو عند بعضهم مجدد القرن العاشر» [1] .
له تعاليق وطرر فيها الاستدراك على هفوات لشراح خليل وغيره، واستدرك على ما في شرح التتائي الكبير من السهو نقلًا وتقريرًا، جمعها تلميذه أحمد بابا التنبكتي في تأليف مستقل [2] .
-الوصف بشيخ الإسلام:
وممن لقب به:
مُحَمَّدُ بنُ نَصْرِ بنِ الحَجَّاجِ المَرْوَزِيُّ [3] ، ومن استدراكاته ما في كتابه (تعظيم قدر الصلاة) .
ومنهم ابْنُ خُزَيْمَةَ [4] ، ومن استدراكاته ما في (صحيحه) .
(2) يُنظر: نيل الابتهاج مع الديباج المذهب، (342) . و: الأعلام، (7/ 88) .
(3) يُنظر في تلقيبه بشيخ الإسلام: سير أعلام النبلاء، (14/ 33) .
وهو: أبو عبد الله، محمد بن نصر بن الحجاج المروزي الإمام، شيخ الإسلام، الحافظ. وتفقه على أصحاب الشافعي. قال عنه الحاكم: إمام عصره بلا مدافعة في الحديث. قال السبكي: ابن نصر وابن جرير وابن خزيمة من أركان مذهبنا. ومن مصنفاته: كتاب القسامة، وصنف كتابا فيما خالف فيه أبو حنيفة عليًّا وابن مسعود رضي الله عنهما. توفي سنة 294 هـ.
[يُنظر: سير أعلام النبلاء، (14/ 33) . و: طبقات الشافعية الكبرى، (2/ 246) ] .
(4) يُنظر في تلقيبه بشيخ الإسلام: سير أعلام النبلاء، (27/ 416) .
وهو: مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خُزَيْمَةَ بنِ صَالِحِ بنِ بَكْرٍ السُّلَمِيُّ، أَبُو بَكْرٍ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. (223 - 311 هـ) . [يُنظر: سير أعلام النبلاء، (27/ 435) ] .