وسمع منه بالمشرق نحو ثلاثة عشر عامًا وحاز الرئاسة بالأندلس، فأخذ عنه بها علم كثير وسمع منه جماعة» [1] .
ومن استدراكاته ما في (المنتقى شرح الموطأ) ، وله مناظرات مع ابن حزم الظاهري في الأندلس.
ومنهم ابن دقيق العيد، فقد تفقه على والده وكان والده مالكيًّا، ثم تفقه على العز بن عبد السلام - وهو شافعي - فحقق المذهبين [2] .
ومن استدراكاته ما في (الإحكام في شرح عمدة الأحكام) و (شرح الإلمام) .
(1) ترتيب المدارك، (8/ 118) .
(2) يُنظر: طبقات الشافعية الكبرى، (9/ 210) .