فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 596

1 -التلخيص: بتخليص الكتاب من الحشو والتطويل.

2 -تغيير ما يجب تغييره.

3 -إصلاح ما يتعين إصلاحه.

4 -كشف ما يُشكل من غريب ألفاظه، ومن صوره إعراب الألفاظ.

5 -تحرير ما يدق من معانيه.

6 -اطّراح الألفاظ ذات الدلالة المُشكلة، وإبدالها بألفاظ واضحة.

ويلزم لهذه الأعمال ترداد النظر، وتدقيقه.

هذا ما تحصّل لي من أعمال المُهذِّب، وعلى هذا دارت أعمال المُهذِّبين في علم الفقه وغيره [1] .

وللوصول إلى تعريف اصطلاحي للتهذيب في الأعمال الفقهية راعيتُ:

1 -الأصل اللغوي للمادة، فهو يفيدُ بأن التنقيح منهج معتمدُه الأساسيُّ التنقية، وهذه التنقية لها وجهان:

-إزالة الزوائد الضارّة أو غير اللازمة، وهذا يستلزم تلخيص العمل العلمي السابق.

-إزالة العيوب الواقعة في العمل السابق.

2 -أن منهج التهذيب مُتّبعٌ في علم الفقه وفي غيره أيضًا، ويهتم التعريف هنا بمُلاحظة استعماله عند الفقهاء، مع الاستفادة من سلوك هذا المنهج عند غيرهم.

(1) يُنظر مثلًا: تهذيب اللغة، (1/ 6 - 7) . و: تهذيب الكمال، (1/ 147 - 148) . و: تهذيب الصحاح، محمود بن أحمد الزنجاني، (1/ 3 - 4) . و: تهذيب الأسماء واللغات، محيي الدين بن شرف النووي، (1/ 3) .... وغيرها مما حمل اسم التهذيب وما تصرف من مادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت