1 -التلخيص: بتخليص الكتاب من الحشو والتطويل.
2 -تغيير ما يجب تغييره.
3 -إصلاح ما يتعين إصلاحه.
4 -كشف ما يُشكل من غريب ألفاظه، ومن صوره إعراب الألفاظ.
5 -تحرير ما يدق من معانيه.
6 -اطّراح الألفاظ ذات الدلالة المُشكلة، وإبدالها بألفاظ واضحة.
ويلزم لهذه الأعمال ترداد النظر، وتدقيقه.
هذا ما تحصّل لي من أعمال المُهذِّب، وعلى هذا دارت أعمال المُهذِّبين في علم الفقه وغيره [1] .
وللوصول إلى تعريف اصطلاحي للتهذيب في الأعمال الفقهية راعيتُ:
1 -الأصل اللغوي للمادة، فهو يفيدُ بأن التنقيح منهج معتمدُه الأساسيُّ التنقية، وهذه التنقية لها وجهان:
-إزالة الزوائد الضارّة أو غير اللازمة، وهذا يستلزم تلخيص العمل العلمي السابق.
-إزالة العيوب الواقعة في العمل السابق.
2 -أن منهج التهذيب مُتّبعٌ في علم الفقه وفي غيره أيضًا، ويهتم التعريف هنا بمُلاحظة استعماله عند الفقهاء، مع الاستفادة من سلوك هذا المنهج عند غيرهم.
(1) يُنظر مثلًا: تهذيب اللغة، (1/ 6 - 7) . و: تهذيب الكمال، (1/ 147 - 148) . و: تهذيب الصحاح، محمود بن أحمد الزنجاني، (1/ 3 - 4) . و: تهذيب الأسماء واللغات، محيي الدين بن شرف النووي، (1/ 3) .... وغيرها مما حمل اسم التهذيب وما تصرف من مادته.