حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك، ولك عن محمد وأمته بسم الله والله أكبر"ثم ذبح [1] ."
وأمر الناس بالإحسان في الذبح وقال:"إن الله تعالى كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته" [2] ومن الإحسان أن لا يذبح بحضور البعض وأن لا يشرع في السلخ إلا بعد كمال الموت.
(1) أخرجه أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه، وأبو داود في سننه, وذكره الشوكاني في منتقى الأخيار (ج 5 ص 121) .
(2) رواه مسلم في كتاب الصيد باب الأمر بإحسان الذبح والقتل حيث رقم (1955) 3/ 1548 أبو داود في كتاب الأضاحي حديث رقم (2815 ج 3/ 100) والترمذي رقم (1409 ج 4/ 23) والنسائي (ج 7 ص 227) في الضحايا, باب الأمر بإحداد الشفرة.