فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 270

كان - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس وضع يده المباركة أو ثوبه على فيه، وخفض صوته وقال:"التثاؤب الرفيع والعطسة الشديدة من الشيطان" [1] . وقال:"إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم، وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه، أن يقول له: يرحمك الله، فإن التثاؤب إما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم، فليرد ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان" [2] .

وفي صحيح البخاري، أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال رحمك الله"فليقل: يهديك الله ويصلح بالكم" [3] ."

وعطس رجلان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"فشمت أحدهم، ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتنى؟ فقال: هذا حمد الله وأنت لم تحمد الله" [4] .

وفي صحيح مسلم قال:"إذا عطس أحدكم، فحمد الله فشمتوه، وإن لم يحمد الله فلا تشمتوه" [5] قال:"حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه" [6] .

(1) أخرجه البخاري بنحوه في صحيحه (ج 10 ص 501) ، وانظر رياض الصالحين للنووى (ص 382) .

(2) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (ج 10 ص 501) ، وذكره النووى في رياض الصالحين (ص 383) .

(3) أخرجه أبو داود في سننه حديث رقم (5038) والترمذي حديث رقم (2740) ، وذكره النووى في رياض الصالحين (ص 383) .

(4) متفق عليه أخرجه البخاري (10/ 504) ، ومسلم برقم (2991) وأبو داود (5039) ، والترمذي (2743) .

(5) أخرجه مسلم في صحيحه حديث رقم (2992) ، وأورده النووى في رياض الصالحين (ص 383) .

(6) متفق عليه أخرجه البخاري (ج 3 ص 90) ، ومسلم حديث رقم (2162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت