فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 270

وهذا علاج سهل هين، نافع، مركب من طبيعى، وإلهى، لأن التراب بارد يابس مجفف لرطوبات القروح، والجراحات خصوصا في البلاد الحارة، لاسيما تراب المدينة.

وجاء شخص فقال: يارسول الله في بدنى ألم عظيم، منذ أسلمت فقال - صلى الله عليه وسلم -"ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل بسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته، من شر ما أجدر وأحاذر" [1] وأما في ألم الصائب ودفعها فقال - صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجرنى في مصيبتى واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرا منها" [2] .

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكرب:"لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم" [3] .

وفي جامع الترمذي، كان إذا حزبه أمر قال:"يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث" [4] وكان إذا أهمه، رفع رأسه إلى السماء فقال: سبحان الله العظيم، وإذا اجتهد في الدعاء قال:"يا حي يا قيوم"وقال:"دعوات الكروب. اللهم"

(1) أخرجه مسلم في صحيحه حديث رقم (2202) ، وأورده النووي في رياض الصالحين (ص 389) حديث رقم (5/ 905) .

(2) أخرجه مسلم في صحيحه حديث رقم (918) (4) ، وأورده النووي في رياض الصالحين (ص 393) حديث رقم (3/ 921) .

(3) أخرجه أبو داود بنحوه (5067) والترمذي (3389) وسنده حسن، وصححه ابن حبان (2349) ، والحاكم (1/ 513) ، ووافقه الذهبي. انظر في رياض الصالحين (ص 548) .

(4) أخرجه الترمذي في سننه وانظر تهذيب الأسماء والصفات للبيهقي (2/ 219) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت