فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 270

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، وكان لليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة فكذلك هم تبع لنا يوم القيامة ونحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة، المقضى لهم قبل الخلائق" [1]

وعن أوس بن أبي أوس - رضي الله عنه - يرفعه:"من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا على من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"قالوا: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليكم وقد أرمت؟ - يعنى بليت - قال:"إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" [2] رواه الإمام أحمد، وابن حبان، والحاكم.

وعن أبي هريرة يرفعه:"خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة" [3] .

(1) رواه مسلم في صحيحه (ج 2 ص 586) ، وأحمد المروزي في الجمعة (78) ، والنسائي في سننه (ج 3 ص 87) وفي الجمعة (23) ، البيهقى في الجامع لشعب الإيمان (ج 6 ص 255) ورواه مع أطراف أخرى: أبو يعلى في المسند (ج 11 ص 79) ، وابن ماجه في سننه (ج 1 ص 344) , والبزار في مسنده (1/ 295) .

(2) أخرج أحمد ونحوه في المسند (ج 2 ص 518، وج 3 ص 8) ، وأبو داود في السنن (1/ 275) ، والنسائي في السنن (3/ 91) ، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 118) , وابن حبان في صحيحه (2/ 132) ، والحاكم في المستدرك (1/ 278) وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه، وأبو نعيم في دلائل النبوة (2/ 566) وفي معرفة الصحابة (2/ 254) ، والبيهقى في السنن الكبرى (3/ 248) , وفي الجامع لشعب الإيمان (6/ 283) .

(3) رواه أحمد في المسند بنحوه (4/ 8) , وأبو داود في سننه (1/ 275) ، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت