فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 270

وعن صهيب قال:"قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه خبز وتمر فقال:"ادن فكل"فأخذت تمرا فأكلت، فقال:"أتأكل تمرا وبك رمد؟"فقلت: يا رسول الله، أمضغ من الناحية الأخرى، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال:"إن الله إذا أحب عبده حماه الدنيا كما يحمى أحدكم مريضه عن الطعام والشراب" [1] ."

وأما الأحاديث المشهورة الجارية على ألسنة العوام من المفتريات، فمنها الحمية رأس كل دواء، والمعدة بيت كل داء.

أمر - صلى الله عليه وسلم - في دواء وجع العين بالسكون والراحة ومنع أمير المؤمنين عليا من أكل الرطب، في حال الرمد، وكان لا يقرب من بها رمد من أمهات المؤمنين، إلى أن يحصل لها الشفاء.

أمر - صلى الله عليه وسلم - في دواء الخدران الكلي بالماء البارد، اتفق أن جماعة ساروا في طريق فوصلوا إلى شجرة، لم يعلموا ما هي، فأكلوا منها فخدروا في مواضعهم وبطل حسهم فقال - صلى الله عليه وسلم:"بردوا الماء في الشنان، وصبوا عليهم فيما بين الآذانين يعني آذان الفجر، والإقامة"وهذا من أفضل المعالجات.

(1) لم نقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت