الرجيم، فإنها رأت شيطانا، وإذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه، وينبغى أن لا يجلس مجلسا إلا ويذكر اسم الله فيه" [1] ."
وكان إذا أراد القيام من المجلس. يقول"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك"فسمعه بعض الصحابة، فقال: يا رسول الله سمعت كلاما لم أكن أسمعه قبل، قال:"هو كفارة لما وقع في المجلس" [2] وشكا خالد بن الوليد الأرق، فقال له - صلى الله عليه وسلم:"إذا أخذت مضجعك فقل:"اللهم رب السموات السبع، وما أظلت، ورب الأرضين، وما أقلت، ورب الشياطين، وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم أجمعين. أن يفرط على أحد منهم، أو أن يبغى، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت" [3] ."
وشكا شخص الفزع في النوم فقال - صلى الله عليه وسلم:"قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه، وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون" [4] .
ونهى أن يقال ما شاء الله، وشاء فلان: ومرة قال شخص: ما شاء الله وشئت، فقال - صلى الله عليه وسلم:"جعلتنى لله ندا" [5] .
ومن هذا القبيل نحن في كنف الله، وكنفكم، واعتمادنا على الله وعليكم. هذه الألفاظ وأمثالها منهى عنها، يشم منها رائحة الشرك.
ومن المنهيات التي منع منها - صلى الله عليه وسلم:"لا تسبوا الديك [6] ، ولا تسبوا الريح [7] ولا يسب بعضكم بعضا"أيها المسلمون دعوا طريق الجاهلية كالنخوة، ودعوة
(1) أخرجه أبو داود وبنحوه (4456) و (5059) وسنده حسن.
(2) أخرجه أبو داود (4859) وسنده حسن، والحاكم في المستدرك (1/ 537) من حديث أبى بدرة ومن حديث رافع بن خديج، ومن حديث جبير بن مطعم.
(3) لم نقف عليه وتقدم تخريج مثله.
(4) لم نقف عليه.
(5) لم نقف عليه.
(6) أخرجه أبو داود (5101) .
(7) أخرجه الترمذي (2253) ورجاله ثقات، ويشهد له حديث أبي هريرة وعائشة عن أبي داود (5097) ، والبخارى في الأدب المفرد (906) ، وابن ماجه (3727) وسنده صحيح.