صحيح"لا توتروا بثلاث، أوتروا بخمس، أو سبع، ولا تشبهوا بصلاة المغرب" [1] .
وفي حديث عائشة بإسناد صحيح، أنه كان يسلم في الركعتين الأخيرتين، ثم بعد ذلك يصلى ركعة.
وسئل الإِمام أحمد: ما تقول في الوتر؟ قال: أكثر الحديث وأقواه ركعة. فأنا أذهب إليها. ثم سئل ثانيا؟ فقال: يسلم في الركعتين بها وإن لم يسلم رجوت أن لا يضره، إلا أن التسليم أثبت.
النوع الثامن: روى النسائي بسنده عن حذيفة، أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني صلاة الليل - وطوّل في الركوع، مثل القيام، وكان يقول:"سبحان ربي العظيم"ثم بعد ذلك جلس، وقال:"رب اغفر لي"وكررها. ولما صلى أربع ركعات على هذا الوجه أذن بلال للصبح، ودعا النبي - صلى الله عليه وسلم - للصلاة.
هذه الطرق الثمانية ثبتت في قيام الليل وكان يصلى الوتر في أولي الليل [2] ، وحينا في أوسطه. وحينا في آخره. وهذا في الغالب.
وفي بعض الليالى، كان يكرر آية في صلاة الليل من أوله إلى آخره وهي {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [3] .
وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت على ثلاثة أنواع:
أحدهما: أنه كان يصليها قائما وذلك في الغالب.
الثاني: أنه كان يصليها جالسا ويركع جالسا أيضًا.
(1) جاء في الصحيحين ما يخالف رواية المصنف التي نقلها عن ابن حبان وانظر صحيح البخاري (ج 2 ص 406) ، ومسلم برقم, 751 , وأبى داود برقم (1438) ، - النسائي (ج 3 ص 130 , 131) .
(2) متفق عليه رواه البخاري (ج 2 ص 406) ، ومسلم برقم (745. 137) , أخرجه النسائي (ج 3 ص 230) والترمذي برقم (457) ، وأبو داود برقم (1435) .
(3) سورة المائدة آية 118.
والحديت متفق عليه، ورد في صحيح البخاري (2/ 406) ومسلم (745) .